أكد فيرمين لوبيز، لاعب وسط برشلونة، أن طموحه لا يزال في بدايته، مشددًا على أنه لم يبلغ ذروة مستواه بعد، وأن حلمه الأكبر يتمثل في مواصلة التطور وصناعة التاريخ بقميص البلوجرانا.
وكان لاعب الوسط الأندلسي قد جدّد عقده مع نادي برشلونة حتى صيف عام 2031، في خطوة تعكس ثقة متبادلة بين الطرفين، وتُكرّس مكانته كأحد الركائز الأساسية في مشروع النادي الرياضي للمستقبل.
ويُعدّ فيرمين لوبيز، الذي سيُتم عامه الثالث والعشرين في الحادي عشر من مايو المقبل، واحدًا من الأسماء التي فرضت نفسها بقوة داخل صفوف برشلونة، وأحد أبرز رهانات الإدارة الفنية في السنوات القادمة. وقد وقّع اللاعب عقده الجديد يوم الجمعة، ليمتد حتى 30 يونيو 2031، في تمديد إضافي لعامين يُجسّد قناعة النادي بإمكاناته الفنية وتطوره المستمر.
وجرت مراسم التوقيع في مكتب رئيس النادي خوان لابورتا، بحضور نائب الرئيس رافا يوستي، وعضو مجلس الإدارة خوان سولير، والمدير الرياضي ديكو، إلى جانب وكيل اللاعب خافيير خيمينيز، وعدد من أفراد عائلة فيرمين، بينهم والداه فيرمين ولولا، وشريكته بيرتا، وشقيقه. وكان الحفل بسيطًا في شكله، لكنه حمل رمزية كبيرة، تعكس المكانة المتزايدة للاعب داخل مشروع برشلونة الرياضي.