يعاني كريستيانو رونالدو، قائد النصر، من ضغط كبير في الفترة الحالية بسبب شعوره بأن ناديه لا يحصل على الدعم الكافي من صندوق الاستثمارات السعودي مقارنة بالمنافسين، فيما تنتظره ذكرى محبطة حال أنهى إضرابه وشارك في الكلاسيكو ضد اتحاد جدة.
ورغم أن مباراة الاتحاد بعد أقل من 48 ساعة فقط، إلا أن رونالدو لم يؤكد بعد ما إذا كان سيخوض اللقاء، أم سيواصل تمرده اعتراضًا على ما اعتبره توزيعًا غير عادل للأموال من الجهة المالكة للأربعة الكبار في دوري روشن السعودي.
وستكون الأضواء مسلطة على رونالدو حال مشاركته في الكلاسيكو، حيث سيكون الأول بعد رحيل كريم بنزيما إلى الهلال في صفقة كانت أساسًا وراء غضب الدون البرتغالي.
لكن الاتحاد ربما يعتمد على المغربي يوسف النصيري، المنضم حديثًا من فنربخشة التركي، لتعويض رحيل بنزيما، وهنا سيتذكر رونالدو إحدى أسوأ كوابيسه في رحلته الاحترافية.
ولم ينسَ رونالدو أن النصيري كان صاحب هدف إقصاء المنتخب البرتغالي من كأس العالم 2022، ليخرج نجم البرتغال من الملعب باكيًا في مشهد درامي مؤثر.